اهـــداء

لكل البـاحثـين عن ذكـرى لم تعـبر يوما خـط النـور .. لكل من عانــى يوما من اثـار الطـريق .. لكل من حاول دخول النفــق باحثا عن لمحة ضياء فى نهايتــه و اختلطت عليه الدروب فلا هو وجد الضوء و لا هو استطاع الخــروج .. اهداء لكل البــشر .. لكل الظــلال ..

احمد

الجمعة، 29 يونيو، 2012

التـذكـار القـديـم ! .. " قصة قصيرة جدا " ..







بعيون  متحجرة  ينظر  من  نافذة  الغرفة  القديمة  نحو  القمر  المكتمل   ..  يكاد   يقسم   ان  الاشعة  الفضية  تبعث  فيه  كائنا  شيطانيا  ..  ذلك   السكون  الكونى  يبعث  فيه  أصوات  "  الذكرى " القديمة   الموحشة  ..  لن  يحتمل  اكثر  من  هذا  ..  يغادر  النافذة  غاضبا و هو  يتمتم  " سأقتلها  الآن  "  ..  يقرر  فتح  القبر  ..  يمسك  ذلك  الصندوق  العاجى  بعصبية  بالغه  ..   يفرغ  محتوياته  على  المنضدة البالية ....  يمسك  صورتها  و  يمزقها   بكل  قسوة  ..  ينعتها  بالخائنة  ..  لم  يلاحظ  و  هو    منهمك  فى  تمزيق  الصورة   سقوط  سلسلة  قصيرة  تحمل  قرصا  صغيرا  ..  منقوشا  عليه  ..  "  للذكرى  الخالدة "  !  ...........




احمد  .....   "  من  مجموعتى  القصصية  ,,,  ذكريات الظلال  ,,,  "

هناك 6 تعليقات:

  1. الله عليك
    الذكريات كالوشم تظل في قلوبنا وعقولنا
    جميلة جدا تسلم بنات افكارك
    لقد استمتعت هنا

    ردحذف
    الردود
    1. هى فعلا كذلك صديقى .. نورتنى سندباااد ووجودك يسعدنى كثيرا :)

      حذف
  2. رائعة جدا أحمد،ايجاز قاتل في تعبيره،مثل تلك الصورة قاتلة التناقض عندما يفتح الصندوق ليقتل أي صلة أو ذكرى و تأبى تلك السلسلة الا أن ترينا قسوة الامر و تعلن..للذكرى الخالدة !!
    ...
    أول زيارة و لن تكون الاخيرة..سعدت جدا بتواجدي هنا..تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. قرائتك دائما ما تكون رائعة استاذ احمد .. شرفنى تواجدك :)

      حذف